ضريبة أن تكون حقيقي..

هنالك عدد لا بأس به الناس يحبون سماع الكلام الذي يوّدون سماعه.. لكن حينما تمر بموقف أو ظرف يقع فيها ظلم عليك بشكلٍ أو ما.. تجد فيها نفسك تريد الدفاع عن نفسك أو على الأقل أن تتخذ فيها موقف .. أو تقرر وضع حدود مع شخص كثيرًا ما يَظلمك أو يؤذيك خصوصا أنه لا تربطك معه أي صِلة رحم.. فأدنى شيء هو إعتزال ما يؤذيك.. لكن ومع ذلك.. تبدأ أصابع الاتهام بالتوجه إليك ويُنظر إليك أنك: نَكدي.. صانع للمشكلات.. لا تعرف أن تتعامل أو تتصرف.. غير مسموح لك الغضب أو الدفاع..

ويتم نبذك .. إقصائك من الاجتماعات.. وكثير من ذلك..

كل ذلك لأنك حقيقي.. ولم تُسمعهم الكلمات المحببة إليهم، ولم تكن مُزيف كفاية..

وأصعب مايكون ذلك أن يكون الإقصاء والتعامل الغير عادل من دائرتك الأولى..

٩ يونيو 2026

مها

أضف تعليق