كانت تحاول أن تكون ابنة محبة لأبيها في وقتٍ أثقلته الخسارات والأحزان. اختارت أن تقف إلى جانبه، وأن تمنحه بعض الرفقة وتغيير الأجواء بعد فقدان أخيه، لم تكن تقصد شيء سوى أنها كانت ترى في ذلك تعبيرًا صادقًا عن حبها ووفائها له.
لكن ما لم تتوقعه هو أن تنتهي تلك المحاولة بخسارة شيء ثمين كانت تعتز به؛ قربها من والدها. فبعد أن كانت العلاقة دافئة وحاضرة، أصبحت المسافات أكبر، وأصبح التواصل أقل، وكأن فعل المحبة الذي قصدت به المواساة تحوّل، إلى نقطة غيّرت شكل العلاقة بينهما.
20 يونيو 2026
11:58 pm
مها
أضف تعليق